الشيخ المحمودي

98

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

137 - وكان عليه السّلام إذا بعث سريّة ولّى أمرها رجلا صالحا وأوصاه بها وقال له : - كما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الزهد ، في الحديث : ( 16346 ) من كتاب المصنّف : ج 13 ، ص 282 ، ط 1 ، قال : [ حدّثنا ] وكيع ، قال : حدّثنا أياس بن أبي تميمة ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح ، قال : كان عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] إذا بعث سريّة ولّى أمرها رجلا فأوصاه فقال - : أوصيك بتقوى اللّه [ الّذي ] لا بدّ لك من لقائه ، ولا منتهى لك دونه [ و ] هو يملك الدّنيا والآخرة ، وعليك بالّذي يقرّبك إلى اللّه ، فإنّ فيما عند اللّه خلفا من الدّنيا « 1 » . 138 - وقال عليه السّلام في التوصية بأمور عظام هنّ من أركان السعادات - كما رواه فريق كثير جدّا من أكابر علماء المسلمين ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الزهد في الحديث : ( 16354 ) من المصنّف : ج 13 ، ص 282 ، ط 1 ، قال : [ حدّثنا ] أبو خالد الأحمر ، عن عمرو بن قيس ، عن إسحاق قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : كلمات لو رحلتم المطيّ فيهنّ لأنضيتموهنّ قبل أن تدركوا مثلهنّ « 2 » ، لا يرج عبد إلّا ربّه ولا يخف إلّا ذنبه ، ولا يستحي [ من لا يعلم أن يتعلّم ، ولا يستحي عالم ] إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : اللّه أعلم « 3 » واعلموا أنّ منزلة الصّبر من الإيمان

--> ( 1 ) - وتقدّم الحديث عن مصدر آخر في المختار : ( 44 ) من باب الوصايا من هذا الكتاب : ج 8 ، ص 310 ، ط الإرشاد . ورواه أيضا باختلاف في بعض الألفاظ عليّ بن مهدي الآملي في الحديث : ( 59 ) من كتابه نزهة الأبصار المخطوط : ص 100 ، وفي ط 1 : ص . . . ( 2 ) - هذا هو الظاهر الموافق لما في غير واحد من المصادر ، وفي أصلي المطبوع : « الكلمات لو رحلتم المطيّ فيهنّ لأنضيتموهنّ » . ( 3 ) - وفي المختار : ( 82 ) من قصار نهج البلاغة : « لا يرجونّ أحد منكم إلّا ربّه ، ولا يخافنّ إلّا -